خبر في جريدة العرب القطرية
يخوض سفراء التغريد العربي ابتداء من الغد تجربة تدوينية جديدة ومتميزة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وذلك من خلال العمل على نشر مجموعة من السلاسل التغريدية بشكل يومي في موضوعات مختلفة تتصل بتخصصات واهتمامات السفراء البالغ عددهم 38 سفيرا، سبق الإعلان عنهم ضمن مبادرة شبابية قطرية يرعاها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وستنطلق هذه السلاسل التغريدية يوم غد (18 يوليو) على حساب الحملة على تويتر (@taghreedat)، ومن خلال وسم دعم اللغة العربية (#letstweetinarabic). وستكون البداية مع محمد المهندي (@lialiq) لموضوع الأخطاء الشائعة في الإلقاء، وفي اليوم الموالي ستكتب علا التميمي (@OlaAlTamimi) عن عادات القراءة لدى الأطفال، بينما ستتناول فاطمة النعيمي (@falnuaimi) موضوع الوسم الجغرافي يوم 20 يوليو، وستعرف مريم الأنصاري (@mayoom) جمهور تويتر بـ «قاعدة شندرمان» الذهبية لتصميم الواجهات يوم 21 يوليو.
وتقدم هند الدهمش (@HinDahmash) تغريدات حول فنون التواصل، تليها تغريدات حول الكتابة الصحافية يستعرضها محمد لشيب (@lachyab)، وخلال يوم 25 يوليو سيغرد علاء سليمان (3la2suleiman@) حول التواصل الاجتماعي وتقبل الآخر أو قراءة الكتب في العالم العربي، وستتحدث عائشة الكواري (@ayshaalkuwari) حول أمنياتنا وأهدافنا يوم 26 يوليو، ويعرف حسن البلوشي (@hsnalbloushi_ar) رواد الإنترنت بالشبكات اللاسلكية (الوايرليس) يوم 28 من الشهر الجاري، كما ستعمل عائشة الكوراي على تقديم تغريدات عن «أفكار رمضانية» يوم 30 يوليو.
وتخصص مبادرة سفراء التغريد العربي بقية الأيام خلال الشهر الجاري لتقديم موضوعات مختلفة، عبارة عن سلاسل تغريدية مؤرشفة سبق لكل من عبدالعزيز يوسف (@temsa7) والشيهانة (@alshaihana) أن قدماها خلال شهر يونيو، وقاعدة اقرأ وادعم التي قدمها عمار محمد (@ammr)، وإنترنت الأشياء التي قدمتها هند الكبيسي (@hendalkubaisi)، والتصوير الرقمي لجاسم أحمد وجوجل ادسندس التي قدمها عيسى المهندي.
يذكر أن مبادرة سفراء التغريد العربي التي أطلقت قبل أيام من قبل عدد من الشباب القطريين والمقيمين برعاية من المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ICTqatar)، تهدف لدعم اللغة العربية على شبكة المعلومات الدولية، وإغناء المحتوى العربي على الإنترنت، والنهوض بجهود التدوين العربي في قطر، ودعم الهوية العربية وخلق مشاريع تقنية متميزة يقدمها شباب من قطر.
وتتوخى المبادرة تنسيق جهود المهتمين بدعم اللغة العربية، من خلال نشر سلسلة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عبر حساب خاص بالحملة (@taghreed)، وباستخدام الوسم المستعمل في يوم التغريد العربي (#letstweetinarabic).
وسيعمل السفراء على أرشفة كافة السلاسل التغريدية بصفة مستمرة حتى تصبح مرجعا عربيا مفيدا للجميع، وستتم هذه الأرشفة من خلال إنشاء موقع إلكتروني خاص بحملة التغريد العربي وتجميع كل السلاسل التغريدية عليه لأرشفتها، والعمل على نشرها من خلال تدوينات عبر مدونة المجلس الأعلى للاتصالات «ديجيتال قطر» والمدونة الشخصية لكل سفير، كما سيتم العمل على ابتكار تطبيقات ويب تقوم بالإسهام في أرشفة السلاسل التغريدية (على غرار تطبيق اشمعنى)، إلى جانب استخدام تطبيقات موجودة حاليا للأرشفة مثل AsTweeted. يذكر أن جذور هذه المبادرة تعود للنداء الذي أطلقته الطالبة القطرية فاطمة الخاطر المقيمة بالولايات المتحدة الأميركية، بجعل يوم 31 مايو الماضي يوما عربيا للتدوين على تويتر، وقد حظيت الفكرة بتأييد ومباركة عدد من المغردين داخل وخارج قطر، لكن المشاركات ظل متواصلة طلية شهري يونيو ويوليو وإلى يومنا هذا، من خلال سلاسل تغريدية أثرت المحتوى العربي على تويتر من خلال طرح أفكار متنوعة ومختلفة على الوسم #letstweetinarabic، وبدا تويتر وكأنه محطة هامة للمحتوى العربي الرقمي لم يتم اكتشاف آفاقها بصورة كاملة بعد. وكان لا بد لهذه الحملة أن تتحول إلى مبادرة منظمة تقودها مجموعة من المغردين الذين تبنوا الفكرة وأخذوا على عاتقهم استمراريتها بشكل فاعل وعملي.
يخوض سفراء التغريد العربي ابتداء من الغد تجربة تدوينية جديدة ومتميزة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وذلك من خلال العمل على نشر مجموعة من السلاسل التغريدية بشكل يومي في موضوعات مختلفة تتصل بتخصصات واهتمامات السفراء البالغ عددهم 38 سفيرا، سبق الإعلان عنهم ضمن مبادرة شبابية قطرية يرعاها المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وستنطلق هذه السلاسل التغريدية يوم غد (18 يوليو) على حساب الحملة على تويتر (@taghreedat)، ومن خلال وسم دعم اللغة العربية (#letstweetinarabic). وستكون البداية مع محمد المهندي (@lialiq) لموضوع الأخطاء الشائعة في الإلقاء، وفي اليوم الموالي ستكتب علا التميمي (@OlaAlTamimi) عن عادات القراءة لدى الأطفال، بينما ستتناول فاطمة النعيمي (@falnuaimi) موضوع الوسم الجغرافي يوم 20 يوليو، وستعرف مريم الأنصاري (@mayoom) جمهور تويتر بـ «قاعدة شندرمان» الذهبية لتصميم الواجهات يوم 21 يوليو.
وتقدم هند الدهمش (@HinDahmash) تغريدات حول فنون التواصل، تليها تغريدات حول الكتابة الصحافية يستعرضها محمد لشيب (@lachyab)، وخلال يوم 25 يوليو سيغرد علاء سليمان (3la2suleiman@) حول التواصل الاجتماعي وتقبل الآخر أو قراءة الكتب في العالم العربي، وستتحدث عائشة الكواري (@ayshaalkuwari) حول أمنياتنا وأهدافنا يوم 26 يوليو، ويعرف حسن البلوشي (@hsnalbloushi_ar) رواد الإنترنت بالشبكات اللاسلكية (الوايرليس) يوم 28 من الشهر الجاري، كما ستعمل عائشة الكوراي على تقديم تغريدات عن «أفكار رمضانية» يوم 30 يوليو.
وتخصص مبادرة سفراء التغريد العربي بقية الأيام خلال الشهر الجاري لتقديم موضوعات مختلفة، عبارة عن سلاسل تغريدية مؤرشفة سبق لكل من عبدالعزيز يوسف (@temsa7) والشيهانة (@alshaihana) أن قدماها خلال شهر يونيو، وقاعدة اقرأ وادعم التي قدمها عمار محمد (@ammr)، وإنترنت الأشياء التي قدمتها هند الكبيسي (@hendalkubaisi)، والتصوير الرقمي لجاسم أحمد وجوجل ادسندس التي قدمها عيسى المهندي.
يذكر أن مبادرة سفراء التغريد العربي التي أطلقت قبل أيام من قبل عدد من الشباب القطريين والمقيمين برعاية من المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ICTqatar)، تهدف لدعم اللغة العربية على شبكة المعلومات الدولية، وإغناء المحتوى العربي على الإنترنت، والنهوض بجهود التدوين العربي في قطر، ودعم الهوية العربية وخلق مشاريع تقنية متميزة يقدمها شباب من قطر.
وتتوخى المبادرة تنسيق جهود المهتمين بدعم اللغة العربية، من خلال نشر سلسلة من التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عبر حساب خاص بالحملة (@taghreed)، وباستخدام الوسم المستعمل في يوم التغريد العربي (#letstweetinarabic).
وسيعمل السفراء على أرشفة كافة السلاسل التغريدية بصفة مستمرة حتى تصبح مرجعا عربيا مفيدا للجميع، وستتم هذه الأرشفة من خلال إنشاء موقع إلكتروني خاص بحملة التغريد العربي وتجميع كل السلاسل التغريدية عليه لأرشفتها، والعمل على نشرها من خلال تدوينات عبر مدونة المجلس الأعلى للاتصالات «ديجيتال قطر» والمدونة الشخصية لكل سفير، كما سيتم العمل على ابتكار تطبيقات ويب تقوم بالإسهام في أرشفة السلاسل التغريدية (على غرار تطبيق اشمعنى)، إلى جانب استخدام تطبيقات موجودة حاليا للأرشفة مثل AsTweeted. يذكر أن جذور هذه المبادرة تعود للنداء الذي أطلقته الطالبة القطرية فاطمة الخاطر المقيمة بالولايات المتحدة الأميركية، بجعل يوم 31 مايو الماضي يوما عربيا للتدوين على تويتر، وقد حظيت الفكرة بتأييد ومباركة عدد من المغردين داخل وخارج قطر، لكن المشاركات ظل متواصلة طلية شهري يونيو ويوليو وإلى يومنا هذا، من خلال سلاسل تغريدية أثرت المحتوى العربي على تويتر من خلال طرح أفكار متنوعة ومختلفة على الوسم #letstweetinarabic، وبدا تويتر وكأنه محطة هامة للمحتوى العربي الرقمي لم يتم اكتشاف آفاقها بصورة كاملة بعد. وكان لا بد لهذه الحملة أن تتحول إلى مبادرة منظمة تقودها مجموعة من المغردين الذين تبنوا الفكرة وأخذوا على عاتقهم استمراريتها بشكل فاعل وعملي.